حساباتك بتخلص وإنت في الموقع — وجاهزة لما العميل يسأل.
مُعمّر بيسجّل مشروع التشطيب وقت ما بيحصل — مدفوعات العميل، مصروفات الخامات والمصنعيات بصورها، وأرباحك — من موبايلك في الموقع. مفيش حسابات متراكمة مستنياك، والعميل شايف كل حاجة أول بأول. ثقة تتبني بالأرقام، مش بالكلام.
كل مشروع بيقف عند نفس السؤال: «الفلوس دي راحت فين؟»
إنت واخد شقة ١٦٠ متر. الحسابات؟
دفتر في العربية.
شات واتساب فيه ٤٠٠ رسالة.
شيت إكسل على اللابتوب.
وفواتير في الجيب.
وكل ده مستنّي قعدة آخر الأسبوع على اللابتوب عشان يتلم. إنت أمين — بس لما العميل يسأل، مفيش إجابة جاهزة. وفي سوق اتعود على الشك، اللي مش بيثبت بيخسر.
المشكلة مش فيك. المشكلة إن أدواتك ما اتعملتش لشغل التشطيب.
بتعمل حساباتك بنفسك؟ ولا فيه حد بيعملها لك؟ — مُعمّر معمول للاتنين
شايل الحسابات على دماغك؟
بطّل تأجيل. سجّل الدفعة والفاتورة ويومية الصنايعي في لحظتها من الموقع. مفيش حاجة بتتراكم، ومفيش قعدة حسابات آخر الأسبوع.
وبياناتك في إيدك إنت: متاحة ٢٤ ساعة، ومحدش غيرك متحكم فيها.
وعشان إنت اللي واقف قدام العميل بنفسك — بوابة العميل بتشتغل لصالحك أكتر: العميل بيتابع بنفسه، وكلامكم يبقى في القرارات المهمة بس — مش في «صرفتوا كام» و«وصلتوا فين».
فيه حد بيظبط لك الحسابات؟
محاسب بييجي لك يوم في الأسبوع، أو مهندس في مكتبك، أو حتى مكتب كامل — اديله دور بصلاحياته، يسجّل ويظبط من مكانه، وإنت شايف كل حاجة ومتحكم في كل حاجة. والحسابات بتتلم لوحدها أول بأول.
ويبقى الفرق بتاعك قدام العميل: ابعتله دعوة يتابع مشروعه بنفسه — شكل محترم يتحسبلك، وشفافية بتتحول لثقة وترشيح.
في الحالتين، القصة واحدة: الحسابات بتخلص في الموقع، والعميل شايف. الاتنين مع بعض — ده مُعمّر.
مُعمّر — تطبيق حسابات مشاريع التشطيب اللي بيشهدلك
الفلوس واضحة
كل دفعة من العميل وكل مصروف — خامات ومصنعيات — متسجل بتاريخه وصورته. وأرباح المشروع قدامك أول بأول، مش آخر الشهر.
العميل شايف
العميل بيدخل على مشروعه: بيشوف الفلوس والصور أول بأول — من غير ما يتصل بيك كل يوم. وإنت اللي بتحدد يشوف إيه. عميل مطمّن = عميل بيرشّحك.
اتعمل لشغلك
عربي بالمصري، مكتوب من اليمين للشمال زي ما إنت بتكتب، على موبايلك في الموقع. مشاريعك وفريقك وصورك في مكان واحد — مش مبعثرين بين ورق وواتساب.
إزاي بيشتغل
١
افتح مشروع
اسم العميل، العنوان، وتفاصيل الشقة. أسرع من إنك تكتب رسالة واتساب.
٢
سجّل وإنت ماشي
دفعة قبضتها؟ خامات اشتريتها؟ يوميات صنايعية؟ سجّلها بصورتها من الموقع في ثواني.
٣
خلّي العميل يشوف
ابعتله دعوة على إيميله، يتابع مشروعه بنفسه، وإنت ركّز في الشغل.
جولة كاملة جوه التطبيق — من فتح أول مشروع لحد ما العميل يتابع بنفسه. ٤ دقايق، من غير صوت، والشرح مكتوب جوه الفيديو.
الشفافية مش رفاهية — دي أقوى تسويق لاسمك
في سوق فيه نصب واختفاء بعد الدفعة الأولى، المهندس اللي حساباته مفتوحة بيكسب حاجة معندهاش سعر: الترشيح. العقود الواضحة والحسابات الموثقة هي الفرق بينك وبين اللي بيقولوا «سيبها عليّا». مُعمّر بيخلي الاحترافية دي عادتك اليومية — مش مجهود زيادة. ولما حد يقول «بجهّز شقة» أو «عايز أشطّب» — اسمك يبقى أول اسم بيتقال.
جاهز تخلّي حساباتك تشهدلك؟
انضم للنسخة التجريبية — وافتح أول مشروع من دعوتك.
المرحلة التجريبية
مُعمّر دلوقتي في المرحلة التجريبية — جرّب قبل الكل
التطبيق شغال فعلًا ومهندسين بيستخدموه في مشاريعهم — وإحنا بنفتح النسخة التجريبية بدعوات على آيفون وأندرويد.
اكتب فيها إيميلك حسب موبايلك: آيفون؟ إيميل الـApple ID. أندرويد؟ إيميل حساب Google Play.
هتوصلك الدعوة على إيميلك — TestFlight على آيفون، أو رابط الانضمام للتجربة على Google Play — نزّل وجرّب. النسخة التجريبية مجانية.
ولأننا في المرحلة التجريبية — رأيك بيتسمع فعلًا. اللي بيجرّبوا مُعمّر دلوقتي بيشاركوا في تشكيله: لو فيه حاجة ناقصاك، أو شغلك ماشي بطريقة تانية — قولنا. لو دي طريقة الشغل الحقيقية في السوق، بتدخل قدام في خطة الشغل.
واللي بيجرّب في المرحلة التجريبية بياخد خصم ٥٠٪ أول ٣ شهور — على أي خطة، من يوم ما الأسعار تنزل.